638

صفت الصفوه

صفة الصفوة

ایډیټر

أحمد بن علي

خپرندوی

دار الحديث،القاهرة

شمېره چاپونه

١٤٢١هـ/٢٠٠٠م

د خپرونکي ځای

مصر

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
٤٣٤ - خلف بن حوشب
عن عبد السلام بن حرب قال: ما رأيت أصبر على السهر من خلف بن حوشب، سافرت معه إلى مكة فما رأيته نائمًا بليل حتى رجعنا إلى الكوفة.

٤٣٤ - هو: ذو السمت المهذب، والكلام المحبب، أبو عبد الرحمن بن خلف بن حوشب، انظر حلية الأولياء ٥/٨٥.
٤٣٥ - كرز بن وبرة
كوفي الأصل، إلا أنه سكن جرجان، محمد بن فضيل بن غزوان عن أبيه قال: دخلت على كرز بن وبرة بيته فإذا عند مصلاه حفيرة وقد ملأها تبنًا وبسط عليها كساء من طول القيام، وكان يقرأ القرآن في اليوم والليلة ثلاث مرات.
قال: أنبأ محمد بن فضيل، عن أبيه، أو عن نفسه قال: كان كرز، إذا خرج، يأمر بالمعروف فيضربونه حتى يغشى عليه.
عن شبرمة قال: صحبنا كرزًا الحارثي فكنا إذا نزلنا إلى الأرض فإنما هو قائل ببصره هكذا، ينظر، فإذا رأى بقعة تعجبه ذهب فصلى فيها حتى يرتحل.
قال ابن شبرمة: سأل كرز بن وبرة ربه ﷿ أن يعطيه اسمه الأعظم على أن لا يسأل به شيئًا من الدنيا. فأعطاه ذلك فسأل الله ﷿ أن يقوى حتى يختم القرآن في اليوم والليلة ثلاث مرات.
خلف بن تميم قال: سمعت أبي يذكر قال: قدم علينا كرز بن وبرة الحارثي من جرجان، فانجفل إليه قراء أهل الكوفة فكنت فيمن أتاه وما سمعت منه إلا كلمتين. قال: صلوا على نبيكم ﷺ فإن صلاتكم تعرض عليه. وقال: اللهم اختم لنا بخير، وما رأيت في هذه الأمة أعبد من كرز، كان لا يفتر، وكان يصلي في المحمل فإذا أنزل من المحمل افتتح الصلاة.
عن صبيح مولى كرز بن وبرة قال: أخبرني أبو سليمان المكتب قال: صحبت كرزًا إلى مكة فكان إذا نزل أدرج ثيابه فألقاها في الرحل ثم تنحى للصلاة، فإذا سمع رغاء الإبل أقبل. قال: فاحتبس يومًا عن الوقت وانبث أصحابه في طلبه، فكنت فيمن طلبه، قال فأصبته في

٤٣٥ - هو: كرز بن وبرة الحارثي، الزاهد القدوة، أبو عبد الله الكوفي، انظر سير أعلام النبلاء ٦/٣١٥.

2 / 70