شاعران نصراني
شعراء النصرانية
خپرندوی
مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت
د چاپ کال
1890 م
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
خپرندوی
مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت
د چاپ کال
1890 م
ثم قاتل جحدر قتالا شديدا وقتل جمعا من فرسان تغلب منهم عمرو وعامر طعن أحدهما بسنان رمحه والآخر بزجه. وأصاب جحدرا يومئذ جرح شديد فخر صريعا يومئذ مع القتلى فمرت به النساء ولم يكن حلق رأسه فوجدنه ذا لمة فظننه من بني تغلب فقتلنه.
هو أبو بجير وقيل أبو المنذر الحارث بن عباد بن قيس بن ثعلبة الكبري من أهل العراق من فحول شعراء الطبقة الثانية. كان من سادات العرب وحكمائها وشجعاها الموصوفين. وقد اشتهر مراهقا في حرب سدوس وذلك أن غلاما لعمران بن نبيه السدوسي اسمه معمر بن سوار أورد إبل سيده عين ماء تعرف بعين قويرة فاصطدمت إبله بإبل عباد أبي الحارث فأهاب بها وحذر راعيها فلم ينته إلى أن اقتتلا فرمى الحارث معمرا وقتله فأقبل الفضيل بن عمران على الحارث فرماه بسهم آخر فاتبعه بغلامه وكان عمران أبوه من سراة قومه وسيدا مطاعا. فكر الحارث إلى إبله وساقها عطاشا إلى منازل أبيه عباد وأخبره بما جرى فقال (من الطويل) :
قتلت ابن عمران الفضيل وعبده ... بذحل غلامي معمر بن سوار
وما رمت قتلا للفضيل وإنما ... أردت ذمامي إذ أخذت بثأري
رميت به سهما فعجل حتفه ... وذلك شيء لم يكن بخياري
ألا فأسعدوني للوقيعة والبلا ... وإضمار خيل قربت لمغار
ناپیژندل شوی مخ