343

Shirk in the Past and Present

الشرك في القديم والحديث

خپرندوی

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

ژانرونه
General Creed
وهم في جميع مراحلهم أشركوا مع الله غيره، بل كفروا بيهوه وأخلصوا لغيره، وانظر على سبيل المثال إلى الكتاب المقدس - كما سموه - ستى هذا الأمر واضحًا جليًا.
ذكر بعض الأنبياء بعد موسى ﵇:
لقد أرسل الله إلى بني إسرائيل رسلًا، وآتاهم ما لم يؤت أحدًا من العالمين، فقد جاء بعد موسى ﵇ أنبياء وملوك ليهديهم إلى الصراط المستقيم، ولم يذكر الله ﷿ لنا كثيرًا من أنبيائهم على التعيين، وإنما أخبر عن بعض منهم؛ مثل داود وسليمان، كما حكى عن طالوت وجهاده ضد جالوت، وكلهم كانوا داعين إلى التوحيد لا محالة.
ولم يذكر لنا القرآن شيئًا عن وجود أي خلل في هذه المسيرة الصحيحة، كما لم يأت في السنة المطهرة ما يدل على أن هؤلاء وقعوا في الشرك، إلا ما ذكر عن امرأة سبأ وقومها، حيث إنهم كانوا عباد الشمس، ولكن زال هذا الشرك بإسلام ملكة سبأ - كما هو ظاهر من سياق القرآن ـ.

1 / 349