ويعبدونه حق عبادته ويخشونه، أما هؤلاء فأغلبهم لا يخشون الله ﷿ بل يكفرون بالله ويجحدونه، ويدعون أن العالم ليس له رب، وإنما الطبيعة هي التي توجده وتتصرف فيه، كما هو عند الشيوعيين، إنهم ينكرون الرب ﷾ مع أن عندهم علما دنيويًّا كيف نقول: إن هؤلاء هم أهل العلم.
هذا غلط، فالعلم لا يطلق إلا على أهله، وهو لقب شريف لا يطلق على الملاحدة والكفار، ويقال: هؤلاء أهل العلم.
فالملائكة وأولو العلم شهدوا لله بالوحدانية، إذًا لا عبرة بقول غيرهم من الملاحدة والمشركين والصابئين الذين يكفرون بالله ﷿، هؤلاء لا عبرة بهم ولا بقولهم؛ لأنه مخالف لشهادة الله وشهادة ملائكته وشهادة أولي العلم من خلقه.
وقوله " قائمًا بالقسط ": منصوب على الحال من شهد، أي: حالة كونه قائمًا ﷾، والقسط: العدل، أي أن الله ﷾ قائم بالعدل في كل شيء