وهو الاستسلام له بِالتَّوْحِيدِ وَالانْقِيَادُ لَهُ بِالطَّاعَةِ وَالْبَرَاءَةُ مِنَ الشِّرْكِ وأهله [٢٨] .
من أدلة من الكتاب والسنة، أما الإنسان الذي لا يعرف دينه وإنما يقلد الناس، ويكون إمعة مع الناس فهذا لن يعرف دينه وَحَرِيٌّ به أنه «إذا سئل عنه في القبر أن يقول: هاه، هاه، لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئًا فقلته»، فواجب على الإنسان أن يعف دينه بالأدلة من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ ولا يعرف هذا إلا بالتعلم.
[٢٨] الإسلام مأخوذ من أسلم للشيء إذا انقاد له، أسلم نفسه للقتل أي: خضع للقتل، فأسلم نفسه للشيء إذا انقاد له.
فالإسلام هو إسلام الوجه والقصد والنية له ﷿: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ [النساء: ١٢٥] . ﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ﴾ [البقرة: ١١٢] أي أخلص عمله لله ﷿، وانقاد لله عن طواعية واختيار ورغبة ومحبة.