100

شرح ثلاثة الأصول

شرح ثلاثة الأصول

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى-١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

الدليل على ربوبيته وإلاهيته ﷾
وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ [فصلت: ٣٧] [٧]

الليل أو تعطل النهار؟ لأن صانعه قدير حكيم - جل وعلا -: ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [النمل: ٨٨] .
[٧] هذا دليل على ربوبيته وإلهيته ﷾: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾ .
الشمس والقمر: الشمس الكوكب العظيم الذي يضيء الكون سراجا وهاجا، كما قال الله تعالى، والقمر نور يضيء الليل، ويضيء الطريق للناس، ومن مصالحهما أيضا إصلاح الكون بأشجاره وثماره وبحاره، فلو اختفت الشمس عن الكون لتضرر الكون وفسدت كثير من معايش الناس ومصالحهم، ولو اختفى القمر كذلك، القمر أيضا فيه منافع للثمار والأشجار، مع ما فيه أيضا من معرفة الحساب،، قال تعالى:

1 / 107