381

شرح تسهيل الفوائد

شرح التسهيل لابن مالك

ایډیټر

عبد الرحمن السيد ومحمد بدوي المختون

خپرندوی

هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

القاهرة

ژانرونه
Grammar
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
(لا يمسهم فيها نَصَب وما هم منها بمخرجين) (يَصلَوْنها يوم الدين وما هم عنها بغائبين) ومن ورود ذلك في غير القرآن قول الشاعر:
وما الدنيا بباقية لحيٍّ ... ولا أحدٌ على الدنيا بباق
ومثله قول امرئ القيس:
وما المرء ما دامت حُشاشة نفسه ... بمدرك أطراف الخطوب ولا آل
وشواهد ذلك شائعة ذائعة.
ص: وتزاد الباء كثيرا في الخبر المنفي بليس وما أختها، وقد تزاد بعد نفي فعل ناسخ للابتداء، وبعد: أو لم يروا أنّ، وشبهه، وبعد "لا" التبرئة، وهل، وما المكفوفة بإنْ، والتميمية، خلافا لأبي علي والزمخشري، وربما زيدت في الحال المنفية، وخبر إنّ ولكنّ.
ش: زيادة الباء في الخبر المنفي بليس قوله تعالى: (أليس الله بكاف عبدَه) وفي الخبر المنفي بما قوله تعالى: (وما ربك بغافل عما تعملون) وقلت: في الخبر المنفي، ولم أقل في خبر ليس، ليعلم أن الموجب بعد ليس وغيرها لا تدخله الباء.
ومثال دخولها بعد نفي فعل ناسخ للابتداء قول الشاعر:
وإنْ مُدّت الأيدي إلى الزاد لم أكن ... بأعجلهم إذ أجشعُ القوم أعجلُ

1 / 382