359

شرح تسهيل الفوائد

شرح التسهيل لابن مالك

ایډیټر

عبد الرحمن السيد ومحمد بدوي المختون

خپرندوی

هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

القاهرة

ژانرونه
Grammar
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
فظلُّوا ومنهم سابِقٌ دَمْعة له ... وآخر يثْني دَمْعةَ العَيْنِ بالمَهْل
ومثله قول الآخر:
وكانوا أُناسا يَنْفَحُون فأصبحوا ... وأكثر ما يُعْطونك النَّظَرُ الشَّزْرُ
ص: وتختص كان بمرادفة "لم يزل" كثيرا، وبجواز زيادتها وسطا باتفاق، وآخرا على رأي. وربما زيد أصبح وأمسى ومضارع كان، وكان مسندة إلى ضمير ما ذكر، وبين جار ومجرور.
ش: الأصل في كان أن يدل بها على حصول معنى ما دخلت عليه فيما مضى، دون تعرض لأولية ولا انقطاع، كغيرها من الأفعال الماضية، فإن قصد الانقطاع ضمن الكلام ما يدل عليه، كقوله تعالى: (واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألّف بين قلوبكم).
وكقول الشاعر:
وتركى بلادي والحوادثُ جمةٌ ... طريدا وقِدْما كنتُ غير مُطرّد
وقد يقصد بها الدوام كما يقصد بلم يزل، كقوله تعالى: (وكان الله على كل شيء قديرا) وكقول الشاعر:
وكنتُ امرَأ لا أسمعُ الدهرَ سُبَّةً ... أُسَبُّ بها إلا كشفتُ غطاءها
وتختص كان بجواز زيادتها بلفظ الماضي، متوسطة بين مسند ومسند إليه، نحو:

1 / 360