171

شرح سنن ابي داود

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

ایډیټر

عدد من الباحثين بدار الفلاح بإشراف خالد الرباط

خپرندوی

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م

د خپرونکي ځای

الفيوم - جمهورية مصر العربية

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
ابن رسلان للإفتاء للناس مدة (١).
بيد أنه لم يبق في هذا إلى آخر عمره بل ترك ذلك وداوم على الاشتغال تبرعا، كما أقبل على التصوف والبعد عمّا يتعلق بأي وظيفة أو عمل (٢).
قال ﵀ في خاتمة "الزبد":
من نفسه شريفة أبيه ... يربأ عن أموره الدنيه
ولم يزل يجنح للمعالي ... يسهر في طلابها الليالي
ومن يكون عارفًا بربه ... تصور ابتعاده من قربه
فخاف وارتجى وكان صاغيًا ... لما يكون آمرًا أو ناهيًا
فكل ما أمره يرتكب ... وما نهى عن فعله يجتنب (٣)
وحتى يتضح للقارئ موقف المصنف ﵀ من التصوف، وأنه ليس تصوف أهل البدع والشطحات، نورد هنا ما قاله عند شرح حديث (١٥٠) من "السنن"، حيث قال:

(١) انظر: "الضوء اللامع" ١/ ٢٨٣، "الأنس الجليل" ٢/ ١٧٤.
(٢) انظر: "الأنس الجليل" ٢/ ١٧٤.
(٣) "الزبد" (ص ١٢١، ١٢٢).

1 / 173