383

شرح زروالو په زر زده کړئ د عربو خبرو پيژندلو کي

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

ایډیټر

رسالة ماجستير للمحقق

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

ژانرونه
Grammar
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
المجلد الثاني
باب المنصوبات
...
ص: باب المنصوبات خمسة عشر، أحدها المفعول به، وهو ما وقع عليه فعل الفاعل، ك (ضربت زيدا) .
ش: لما فرع من المرفوعات شرع في ذكر المنصوبات.
وبدأ منها بالمفاعيل، لأنها الأصل في النصب، وغيرها محمول عليها كما١ ذكرنا مثل ذلك في الفاعل٢. وبدأ من المفاعيل بالمفعول به.
قال٣: "لأنه أحوج إلى الإعراب لإزالة التباسه٤ بالفاعل".
وحدّه بقوله: (هو ما وقع عليه.) إلى آخره. وهو٥ بعينه حد ابن الحاجب٦، رحمه الله تعالى.
وفسَّر الوقوع في الشرح٧ تبعا له أيضا٨ بتعلقه بما لا يعقل إلا به.
وأُورد على هذا التفسير أمران٩:
الأول: أنه يقتضي أن يكون المجرور في قولك: (قربت من زيد)

١ في (ج): كما ذكر.
٢ تقدم ذلك في ص ٣٣١.
٣ أي ابن هشام في شرح شذور الذهب ص ٢١٣.
٤ في (ج): التابة، وفي (ب): النيابة، وهو تحريف.
٥ في (ج) فقط: (وهذا) .
٦ في الكافية ص ٨٧.
٧ شرح شذور الذهب ص ٢١٣.
٨ أي تبعا لابن الحاجب في الإيضاح في شرح المفصل ١/٢٤٤.
٩ أورد هذين الاعتراضين الرضي في شرح الكافية ١/١٢٧، ولم يجب عنهما.

2 / 405