381

شرح زروالو په زر زده کړئ د عربو خبرو پيژندلو کي

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

ایډیټر

رسالة ماجستير للمحقق

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

ژانرونه
Grammar
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
واستعمال الشيء والمجيء به على صفة ما ليس عدميا١.
وقد يكون الفعل المضارع مجزوما بجازم مقدر، فيُظن أنه مجزوم مع تجرده، كقوله:
٥١- محمدُ تَفْدِ نَفْسَكَ كُلُّ نَفْسٍ ... إِذَا مَا خِفْتَ مِن شَيءٍ تَبَالاَ٢
أي لتفد٣.
وقد تحذف الضمة٤ لضرورة الشعر، فيسكّن٥ ويصير على صورة

١ ينظر شرح الألفية لابن الناظم ص ٦٦٥.
٢ البيت من الوافر، وقد اختلف في قائله.
فنسبه الرضي لحسان بن ثابت ونسبه ابن هشام لأبي طالب وقيل: هو للأعشى، ولم أجده في ديوان واحد منهم، وفي (أ) ذكر الشطر الأول من البيت فقط.
التبال: أي العاقبة.
والبيت من شواهد سيبويه (٣/٨ هارون) والمقتضب ٢/١٣٢ والإنصاف ٢/٥٣٠ وشرح المفصل لابن يعيش ٧/٣٥ والمقرب ١/٢٧٢ وشرح الكافية للرضي ٢/٢٦٨ وشرح الشذور ص ٢١١ والمغني ص ٢٩٧ والهمع ٢/٥٥ وشرح الأشموني ٤/٥ والخزانة ٩/١١.
والشاهد فيه (تفد) حيث إنه مجزوم بحرف مقدر، وأصله (لتفد) .
٣ هذا تقدير سيبويه والكوفيين على اعتبار أنه مجزوم بجازم مقدر، وقيل: إنه مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة للضرورة. ينظر الكتاب ٣/٨ وأسرار العربية ص ٣٢١.
٤ في (ب) و(ج): (يحذف بضمة) وهو تحريف.
٥ في (ب) و(ج): (فيستكثر) ولا معنى لها هنا.

1 / 399