346

شرح زروالو په زر زده کړئ د عربو خبرو پيژندلو کي

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

ایډیټر

رسالة ماجستير للمحقق

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

ژانرونه
Grammar
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
البصريين١.
وأما الكوفيون٢ فإنهم لا يجعلون لهذه الأفعال عملا إلا في الخبر، لأن الاسم لم يتغير عما كان عليه. ويدل للبصرية أمران:
الأول: أن كل فعل يرفع وقد ينصب وقد لا ينصب، وأما أنه ينصب ولا يرفع فلا.
والثاني: اتصاله بها إذا كان ضميرا، نحو ﴿كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ﴾ ٣ والضمير بالاستقراء لا يتصل إلا بعامله.
وهذه الثلاثة عشر٤ ثلاثة أقسام:
قسم يعمل هذا العمل من غير شرط، وإليه أشار بقوله: (مطلقا) وهو الثمانية الأول منها.
وقسم لا يعمله إلا بشرط أن يتقدمه نفي أو نهي أو دعاء، وإليه أشار بقوله: (وتالية لنفي أو شبهه) فأراد بشبهه النهي والدعاء.
وهي الأربعة التالية للثمانية المذكورة (زال) ماضي (يَزَال) لا ماضي (يَزُول) ولا ماضي (يُزِيل) ٥ فإنهما فعلان تامان. والأول منهما

١ ينظر الكتاب ٢/١٤٨- هارون والجمل للزجاجي ص ٤١ وشرح الكافية الشافية ١/٣٨٠ وتوضيح المقاصد ١/٢٩٥.
٢ ينظر مذهبهم في الارتشاف ٢/٧٢ والهمع ١/ ١١١.
٣ من الآية ٧٦ من سورة الزخرف.
٤ أخوات (كان) كثيرة جدا، حتى قال الرضي ٢/٢٩٠: "والظاهر أنها غير محصورة".
٥ يقال: زال يزيل من باب ضرب يضرب بمعنى ميّز يميّز تقول: زِل ضأنك من معزك أي ميز بعضها من بعض، ومصدره الزّيل. ينظر التصريح ١/١٨٥.

1 / 363