337

شرح زروالو په زر زده کړئ د عربو خبرو پيژندلو کي

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

ایډیټر

رسالة ماجستير للمحقق

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

ژانرونه
Grammar
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
وب (مرفوع) الظاهر١، كقولك: أقائم الزيدان، أو الضمير، كقولك [بعد ذكر الزيدين٢]: أقائم هما٣.
وب (المُكتفى به) فاعله الذي تمت به معه الفائدة.
واحترز به عما لا يكتفى به، كقولك: أقائم أبواه زيد، فإن المرفوع بالوصف في هذا المثال٤، وهو (أبواه) غير مكتفى به٥، فلايكون مبتدأ، بل (زيد) هو المبتدأ والوصف خبره.
ص: (فالأول كزيد قائم ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُم﴾ ٦ و﴿هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللهِ﴾ ٧. والثاني: وشرطه تقدّم نفي أو استفهام، نحو (أقائم الزيدان) و(ما مضروبٌ العمَران) .
ش: ذكر في هذا الكلام أمثلة قسمي المبتدأ، فمثَّل للقسم الأول بثلاثة أمثلة: الأول (زيد قائم) وهو مثال الاسم الصريح.

١ أي ويخرج بقوله: مرفوع الاسم الظاهر. ولم ترد هذه الكلمة في المتن.
٢ زيادة من (ج)
٣ هذا قول البصريين، ومنع الكوفيون الضمير مع الوصف إلا بالمطابقة، نحو: أقائمان أنتما. ينظر همع الهوامع ١/ ٩٤.
٤ في (أ) و(ب): في هذا الوصف. والمثبت من (ج) .
٥ وذلك لأنه يشتمل على ضمير، وهذا الضمير يحتاج إلى مفسر.
٦ من الآية ١٨٤ من سورة البقرة، والتقدير (صومكم خيرلكم) .
٧ من الآية ٣ من سورة فاطر، فـ (من) صلة للتأكيد و(خالق) مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر و(غير) فاعل سد مسد الخبر.

1 / 354