ومما اتصلت به الواو قولهم: "أكلوني البراغيث"١.
وقوله٢:
٣٩- يلومونني في اشتراء النخي
...
ل أهلي٣.. ..
ومما اتصلت به النون قوله:
٤٠- نتج الربيع محاسنا ... ألقحنها غُرّ السحائب ٤
١ معناه: اعتدت البراغيثُ عليّ، وقائل هذا القول هو أبو عمرو الهذلى، وقد أورده سيبويه في الكتاب ١/١٩ وأبو عبيدة في مجاز القرآن ٢/٣٤.
٢ في (أ) و(ب): (قولهم) في هذا الموضع والذي بعده، والمثبت من (ج) .
٣ جزء من بيت من المتقارب، وهو بتمامه:
يلومونني في اشتراء النخيـ ...
ل أهلي فكلهم يعذل
وهو لأحيحة بن الجلاح من قصيدة في ديوانه ص ٧١.
ونسب لأمية بن أبي الصلت وهو في ملحق ديوانه ص ٥٥٤، ورجح جامع ديوانه أن البيت ليس له وإنما هو لأحيحة. وفي الديوان (قومي) بدل (أهلي) ورُوي (أَلْوَمُ) والصواب (يعذل) لأن القصيدة لامية في الديوانين. والبيت في معاني القرآن للفراء ١/٣١٦ والأمالي الشجريه ١/١٣٣ وشرح المفصل ٣/٨٧ وارتشاف الضرب ٢/٢٦ ومغني اللبيب ٤٧٨ والعيني ٢/٤٦٠ والتصريح ١/٢٧٦ وهمع الهوامع /١٦٠ وشرح الأشموني ٢/٤٧ والدرر اللوا مع ٢/ ٢٨٣.
والشاهد إلحاق الفعل (يلوم) علامة الجمع والإتيان بالفاعل ظاهرا بعده.
٤ البيت من مجزوء الكامل، وهو لأبي فراس الحمداني، وهو ممن لا يحتج بشعره لتأخر زمانه. ولم أجد هذا البيت في ديوانه.
وقد ورد البيت في شرح شذور الذهب لابن هشام ص ١٧٨ والعيني ص ٢/٤٦٠والتصريح ١/٢٧٦ وهمع الهوامع ١/١٦٠. وأورده الشارح مثالا على إلحاق نون النسوة بالفعل (ألقح) مع كونه مسندا إلى الاسم الظاهر بعده، وهو (غرّ السحائب) .