329

شرح زروالو په زر زده کړئ د عربو خبرو پيژندلو کي

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

ایډیټر

رسالة ماجستير للمحقق

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

ژانرونه
Grammar
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
الأولى أن يكون الفاعل أو نائبه ضميرًا مؤنثا، سواء كان تأنيث ١ مفسره٢ حقيقيا، نحو هندٌ قامت أو تقوم، وهند ضُربت أو تُضرب.
أو ٣ مجازيا، نحو الشمس طَلَعتْ أو تَطْلُعُ، وأُطْلِعتْ أو تُطْلَع، وإلى هذا أشار المصنف بقوله: (في نحو الشمس طلعت) .
الثانية أن يكون حقيقي التأنيث متصلا بالفعل، نحو قامتْ هند أو تَقومُ هند، وضُربتْ هند أو تُضرَب هند. وإلى هذا أشار بقوله: (وقامت هند) .
والتزمت التاء في فعل المثنى والمجموع المؤنث الذي واحده حقيقي التأنيث، نحو قامت الهندانِ والهنداتُ لسلامة نظم واحده، وهو ما أشار إليه المصنف ﵀ حيث مثَّل للمسألة الثانية من مسألتي وجوب التأنيث٤، بقوله: (قامت هندٌ أو الهندانِ أو الهنداتُ) .
القسم الثاني الراجح التأنيث، وهو أيضا ٢٦/ب في مسألتين:
المسألة الأولى أن يكون الفاعل ٥ مجازي التأنيث، نحو طلعت الشمسُ [أو تطلع الشمسُ] ٦ وأُطلِعت الشمسُ أو تُطلَع الشمسُ.
وإلى هذه المسألة أشار بقوله: (في نحو طَلَعت الشمسُ) .
ومن هذا الصيغة الدالة على الجمع، سواء كانت صيغة جمع تكسير

١ في (أ) و(ب): (تأنيثه) . والمثبت من (ج) .
٢ المراد به الاسم المتقدم على الفعل.
٣ كذا في النسخ، والأولى (أم) .
٤ من قوله: (المصنف ﵀.) إلى هنا ساقط من (أ) وأثبته من (ب) و(ج) .
٥ في (أ) و(ب): الفعل، وهو خطأ، صوابه من (ج) .
٦ ما بين المعقوفين ساقط من (أ) و(ب) . وأثبته من (ج) .

1 / 346