305

شرح زروالو په زر زده کړئ د عربو خبرو پيژندلو کي

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

ایډیټر

رسالة ماجستير للمحقق

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

ژانرونه
Grammar
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
وأما على الرأي الآخر، وهو أن (ما) فاعل فتكون (ما) معرفة ١.
تنبيه:
استغنى الشيخ عن التصريح بإفراد الضمير٢ بذكر الاستتار، لأن الماضي لا يستتر فيه الضمير إلا إذا كان مفردا ٣.
ص: وفي نعتي الإشارة مطلقا و(أيّ) في النداء، نحو ﴿يَا أَيُّهَا الأِنْسَانُ﴾ ٤ ﴿مَالِ هَذَا الْكِتَابِ﴾ ٥ وقد يقال: يا أيُّهذا.
ش: المسألة الثانية مما يجب ثبوت (أل) فيه نعت اسم الإشارة مطلقا أي سواء كان في النداء، نحو يا هذا الرجل٦ أو في غيره، نحو هذا الرجل فعل كذا ونحو ﴿مَالِ هَذَا الْكِتَابِ﴾ ٧. ونعت (أيّ) في النداء، نحو يا أيُّها الرجل٨

١ والتقدير (فنعم الشيء هي)،وهذا هو ظاهر مذهب سيبويه.
ينظر الكتاب ١/٧٣- هارون- وهمع الهوامع ٢/٨٦، وشرح الأشموني ٣/٣٦.
٢ في (ج): (استغنى الشيخ بإفراد الضمير) .
٣ ونعم وبئس فعلان ماضيان.
٤ من الآية ٦ من سورة الانفطار ومن الآية ٦ من سورة الانشقاق.
٥ من الآية ٤٩ من سورة الكهف.
٦ في (أ) و(ب): يا أيها الرجل. والمثبت من (ج) وهو الصواب.
٧ من الآية ٤٩ من سورة الكهف.
٨ تلزم (ها) التنبيه بعد (أيّ) عوضا مما فات (أيّ) من الإضافة، ويلزم وصفها بأحد أمور ثلاثة: إما ب (أل)، وإما باسم الإشارة، وإما باسم موصول مصدر بأل، وقد مثل الشارح لها. ينظر الكتاب ٢/١٩٥- هارون وتوضيح المقاصد ٣/٢٩٦ وهمع الهوامع ١/١٧٥.

1 / 322