) أَي تزعمونهم شُرَكَاء كَذَا قدرُوا وَالْأَحْسَن عِنْدِي أَن يقدر أَنهم شُرَكَاء وَتَكون أَن وصلتها سادة مسدهما بِدَلِيل ذكر ذَلِك فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَمَا نرى مَعكُمْ شفعاءكم الَّذين زعمتم أَنهم فِيكُم شُرَكَاء﴾ وَمِثَال حذف أَحدهمَا للدليل وَبَقَاء الآخر قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا يَحسبن الَّذين يَبْخلُونَ بِمَا آتَاهُم الله من فَضله هُوَ خيرا لَهُم﴾ أَي بخلهم هُوَ خيرا لَهُم فَحذف الْمَفْعُول الأول وَأبقى ضمير الْفَصْل وَالْمَفْعُول الثَّانِي وَقَالَ عنترة
(وَلَقَد نزلت فَلَا تظني غَيره ... مني بِمَنْزِلَة الْمُحب المكرم)