580

شرح شافیه ابن الحاجب

شرح شافية ابن الحاجب

ایډیټر

د. عبد المقصود محمد عبد المقصود (رسالة الدكتوراة)

خپرندوی

مكتبة الثقافة الدينية

شمېره چاپونه

الأولي ١٤٢٥ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٤م

ژانرونه
Grammar
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان
بكرة، وفعلى لا ينصرف لكل حال] ١ فلا يكون فُعْلَى بل مُفْعَلا، فالميم فيه زائدة لا٢ الألف٣.
فإن قيل: لا نسلم أن ألف فعلى لا يكون إلا للتأنيث؛ فإنه قال بعضهم: دنيًا بالتنوين.
قلنا: إن هذا القول نادر، لا نظير له في كلام العرب.
قوله٤: "وإنسان" أي: وكإنسان.
اختُلف في إنسان؛ فقال٥ بعضهم: إنه فعلان، من الأُنس٦.
وقال بعضهم: إِفْعَان -من نسي٧- لمجيء تصغير إنسان على أُنيسيان، والتصغير يرد الأشياء إلى أصولها؛ فأصل٨ إنسان: إِنْسِيان٩؛ فحذفت الياء على غير قياس، فبقي إنسان على وزن إفعان.
والأول هو الصواب؛ لأن الإنسان موافق لأنس وأنيس في اللفظ

١ ما بين القوسين إضافة من "هـ".
٢ في الأصل: إلا، والتصحيح ما أثبتناه من "ق"، "هـ".
٣ وقد أورده الجوهري في مادة "وسى"، وفصل القول في الخلاف حول وزنها وتذكيرها أو تأنيثها. "ينظر الصحاح "وسى": ٦/ ٢٥٢٤".
٤ قوله: موضعها بياض في "هـ".
٥ فقال: ساقطة من "هـ".
٦ وهو رأي الجوهري، وعليه أورد لفظة إنسان في مادة "أنس". "ينظر الصحاح: "أنس": ٣/ ٩٠٤".
٧ واستدل هؤلاء بقول ابن عباس، ﵁: إنما سمي إنسانا؛ لأنه عهد إليه فنسي. "المصدر السابق".
٨ في "ق": فأصول.
٩ على إِفْعِلان.

2 / 597