512

شرح شافیه ابن الحاجب

شرح شافية ابن الحاجب

ایډیټر

د. عبد المقصود محمد عبد المقصود (رسالة الدكتوراة)

خپرندوی

مكتبة الثقافة الدينية

شمېره چاپونه

الأولي ١٤٢٥ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٤م

ژانرونه
Grammar
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان
أي: وإبدال الألف عن التنوين في المنصوب المنون، نحو: "رأيت زيدا" لا في المرفوع والمجرور وفي١ إذا، وفي نحو: اضْرِبَنْ.
اعلم أن في المنوَّن في الوقف ثلاثَ لغات:
إحداها: أن يقلب التنوين حرف مَدّ من جنس حركة ما قبله٢، فتقول: جاءني زيدو، ورأيت زيدا، ومررت بزيدي٣.
والثانية: أن يحذف التنوين في الأحوال الثلاثة كلها وتقف عليها كما تقف على غير المنون، فتقول: جاءني زيد، ورأيت زيد، ومررت بزيد.٤ وليست هاتان اللغتان فصيحتين.
والثالثة: أن تبدل الألف من التنوين في المنصوب المنون ولا يدل في المرفوع والمجرور الواو والياء من التنوين، لثقل الضمة والكسرة مع الواو والياء وخفة الفتحة مع الألف، وهذه اللغة هي الفصيحة٥.

١ الواو ساقطة من "هـ".
٢ في الأصل، "ق": ما قبلها. والصحيح ما أثبتناه من "هـ".
٣ زعم أبو الخطاب أنها لغة أَزْد السَّراة. "الكتاب: ٤/ ١٦٦، ١٦٧".
٤ وهذه لغة ربيعة، نسبها إليها ابن مالك "ينظر شرح الأشموني ٣/ ٧٤٧".
وهذه اللغة حكاها أبو الحسن عن بعض العرب. "ينظر حاشية "٢" من الكتاب: ٤/ ١٦٦".
٥ ينظر الكتاب: ٤/ ١٦٦، ١٦٧. وقال ابن مالك في ألفيته.
تنوينا إثر فتح اجعل ألفا ... وقفا، وتلو غير فتح احذفا

1 / 529