421

Explanation of Riyadh al-Salihin

شرح رياض الصالحين

سیمې
مصر
ما جاء في جواز الأخذ من غير مسألة والأكل من عمل اليد
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته أجمعين.
قال الإمام النووي ﵀: [باب جواز الأخذ من غير مسألة ولا تطلع إليه.
عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عبد الله بن عمر عن عمر ﵃ قال: (كان رسول الله ﷺ يعطيني العطاء فأقول: أعطه من هو أفقر إليه مني، فقال: خذ، إذا جاءك من هذا المال شيء وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه فتموله، فإن شئت كله وإن شئت تصدق به، وما لا فلا تتبعه نفسك.
قال سالم: فكان عبد الله لا يسأل أحدًا شيئًا ولا يرد شيئًا أعطيه) متفق عليه.
باب الحث على الأكل من عمل يده والتعفف به عن السؤال والتعرض للإعطاء.
قال الله تعالى: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ [الجمعة:١٠].
وعن الزبير بن العوام ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (لأن يأخذ أحدكم أحبله ثم يأتي الجبل فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه) رواه البخاري].
يذكر الإمام النووي ﵀ في كتابه رياض الصالحين باب جواز الأخذ من غير مسألة ولا تطلع إليه، وباب الحث على الأكل من عمل يده.

38 / 3