388

Sharh Riyadh as-Salihin

شرح رياض الصالحين

خپرندوی

دار الوطن للنشر

د چاپ کال

۱۴۲۶ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض

مس ركبتيه بيديه. وقال بعض العلماء: أن الواجب أن يكون إلى الركوع التام اقرب منه إلى القيام التام والمؤدي متقارب. المهم انه لابد من هصر الظهر. ومما ينبغي في الركوع أن يكون الإنسان مستوي الظهر لا محدودبا، وان يكون رأسه محاذيا لظهره، ولن يضع يديه علي ركبتيه مفرجتي الأصابع، وان يجافي عضديه عن جنبيه، ويقول سبحان ربي العظيم، يكررها ويقول: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي» ويقول: سبوح قدوس رب الملائكة والروح» . ومن أركان الصلاة: السجود، قال الله ﷿: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ) (الحج: من الآية٧٧) وقال النبي صلي الله عليه وسلم «أمرت أن نسجد علي سبعة اعظم: علي الجبهة_ وأشار بيده إلى انفه_ واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين»، فالسجود لابد منه، لأنه ركن لا تتم الصلاة إلا به. ويقول في سجوده «سبحان ربي الأعلى»
. وتأمل الحكمة انك في الركوع انك تقول: «سبحان ربي العظيم» لان الهيئة هيئة تعظيم، وفي السجود

1 / 393