339

Sharh Riyadh as-Salihin

شرح رياض الصالحين

خپرندوی

دار الوطن للنشر

د چاپ کال

۱۴۲۶ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض

حتى تلد الأمة السرية بنتا لسيدها، وبنت السيد في معني السيد، وقيل غير ذلك. «والعالة» الفقراء وقوله: «مليا» أي: زمان طويلًا، وكان ذلك ثلاثا.
[الشَّرْحُ]
ذكر المؤلف ﵀ حديث عمر بن الخطاب- ﵁ هذا الحديث العظيم، الذي قال فيه النبي صلي الله عليه وسلم لعمر في آخره: «أتدري من السائل» قال: الله ورسوله أعلم. قال: «فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم» إذا ديننا في هذا الحديث؛ لأنه مشتمل على كل الدين، على الإسلام، والإيمان، والإحسان.
قوله: «بينما» هذه ظرف تدل عل المفاجأة، ولهذا تأتي بعدها «إذا» المفيدة للمفأجاة، وكان الصحابة- ﵃ يجلسون عند النبي صلي الله عليه وسلم كثيرًا، لأن الرسول ﵊ لا يغيب عن أصحابه أو أهله:
إما في البيت: في شؤون بيته- صلوات الله وسلامه عليه- يحلب الشاة ويرقع
الثوب ويخصف النعل.
وإما مع أصحابه في المسجد، وإما ذاهبا إلي عيادة مريض، أو زيارة قريب، أو
غير ذلك من الأمور التي لا يمضي منها لحظة إلا وهو في طاعة الله ﵊، قد حفظ الوقت، وليس مثلنا نضيع الأوقات. والغريب أن أغلي شيء عند الإنسان هو الوقت، وهو أرخص شيء عند الإنسان، قال الله:) حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ)

1 / 344