397

شرح نقائض جرير او الفرزدق

شرح نقائض جرير والفرزدق

ایډیټر

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

خپرندوی

المجمع الثقافي،أبو ظبي

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٩٩٨م

د خپرونکي ځای

الإمارات

ژانرونه
Philology
سیمې
عراق
قوله تفأى تقديره تفعى، ومعنى تفأى تعشق. وقوله مصممة، أي هي سيوف تصمم في العظام لا
يردها شيء عظم ولا غيره، يقال من ذلك، صمم السيف، قال وذلك إذا صادف العظم فقطعه، وإذا
صادف المفصل فمضى فيه، قيل حينئذ قد طبق السيف، وهو من قولهم قد صمم الرجل، وذلك إذا
مضى في الأمر، ولم يحبسه شيء ولم يثنه. كما لا يرد السيف شيء ولا يثنيه. والشؤون مجتمع
قبائل الرأس الواحد شأن.
فَمِنْهنَّ يومٌ للبريكْينِ إذْ تَرَى ... بنُو عامِرٍ أَنْ غَانِمٌ كُلُّ سَالِمِ
قوله يوم البريكين إذ ترى بنو عامر. قال: والبريكان هما بريك وأخوه بارك، وهما من بني قشير
بن كعب، قتلهما بنو يربوع يوم المروت.
ومِنْهُنَّ إذْ أَرْخَى طفيلُ بنُ مالِكٍ ... على قُرزُلٍ رِجلَي ركُوضِ الهَزائِمِ
قرزل فرس طفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب. قال وذلك أنه كان هرب على قرزل فرسه، وذلك
يوم ملزق، ويوم السوبان. قال: ويوم ملزق لبني سعد على بني عامر، وقال في هذا اليوم يقول
الفرزدق:
نحن تركنا عامرًا يومَ ملزقٍ ... كثيرًا على قبل البيوت هجومها
ونجَّى طفيلًا من علالةَ قرزلٌ ... قوائم نجَّى لَحمهُ مستقيمُها
قال وفي ذلك أيضًا أوس بن مغراء السعدي:

2 / 555