360

شرح نقائض جرير او الفرزدق

شرح نقائض جرير والفرزدق

ایډیټر

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

خپرندوی

المجمع الثقافي،أبو ظبي

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٩٩٨م

د خپرونکي ځای

الإمارات

ژانرونه
Philology
سیمې
عراق
صيرتها في ظلال القلات. قال، والقلت: قلت العين مدخلها في
الرأس. والجماجم يعني رءوسها واحدتها، جمجمة. قال أبو عبد الله: قوله غيد يعني يثنون من
النعاس.
كأنَّ رحالَ الميْس ضمَّتْ رحالُها ... قناطرَ طيِّ الجندلِ المُتلاحم
الميس: شجر تتخد منه الرحال. والمتلاحم: المتراصف الذي قد أخذ بعضه بعضًا.
إليكَ وليَّ الحقِّ لاقَى غُروضها ... وأحقابَها إدْراجُها بالمنَاسِم
يقول: ضمرت فالتقت عرى الغروض، وهو مثل الحزم من الأدم. والأحقاب مثل الحبال. يقول:
كانت عراها لا تلتقي فلما أضمرها السفر التقت.
نواهضَ يحملن الهِمومَ التَّي جفتْ ... بنا عَنْ حَشَايا المُحصنات الكَرائم
ليبلُغنَ ملءَ الأرض نُورًا ورحمةً ... وعدلًا وغيثَ المُغبرات القَواتم
ويروى أمنا وعصمة.
جُعلتَ لأهْل الأرْضِ عدلًا ورحمَةً ... وبُرءًا لآثار الجُروح الكَوالم
كَما بعثَ الله النَّبيَّ مُحمَّدًا ... على فترَة والنَّاسُ مثلُ البَهائم
ورثتُمْ قناةَ المُلك غيرَ كلالَة ... عَن ابْني مَنَاف عَبْد شَمْس وهَاشم
تَرى التَّاجَ مَعقودًا عليْه كأنَّهُمْ ... نُجُومٌ حَواليْ بدْر مُلك قُماقم
عجِبْتُ إلى الجَحَّادِ أي إمارةٍ ... أرادَ لأنْ يزدادها أو دراهم

2 / 518