317

شرح نقائض جرير او الفرزدق

شرح نقائض جرير والفرزدق

ایډیټر

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

خپرندوی

المجمع الثقافي،أبو ظبي

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٩٩٨م

د خپرونکي ځای

الإمارات

ژانرونه
Philology
سیمې
عراق
فقال جرير في تصداق ذلك:
لقد صدع ابن كبشة إذ لحقنا ... حُشَيشٌ حيث تفليه الفوالي
قال وأسر يومئذ دريد بن المنذر بن حصبة بن أزنم حسان بن كبشة وفي تصداق ذلك يقول جرير،
قال: وذلك يوم واقف الفرزدق:
جيئوا بمثل قعنب والعَلَهان ... أو كدريد يوم شد حسان
قال وقتلوا يومئذ عمرو بن الأحوص، قتله خالد بن مالك النهشلي بأبيه مالك. وكان مالك قتل يوم
جبلة. قال وأما قوله وأسأل عيينة يوم جزع ظلال: فظلال عن يسار طخفة وأنت مصعد إلى مكة،
وهو لبني جعفر بن كلاب. فأغار عيينة بن حصن على بني جعفر واستحف أموالهم وأموال المسلمين
المجاوريهم أحدهم أنس بن عباس الرعلي.
يا رُبَّ مُعْضِلَةٍ دَفعْنا بَعدَما ... عَيَّ القُيونُ بِحيلَةِ المُحتالِ
قوله معضلة يريد داهية وهي الشديدة المعيية تعيي الناس. قال: ومنه قول عمر بن الخطاب: أعضل
بي أهل الكوفة، أي أعيوني. ومنه قولهم عضلت المرأة إذا ولدت فنشب الولد فلم يخرج. فهو من
ذلك. وهو من الشدة والأمر الصعب.
إنَّ الجِيادَ يبِتْنَ حولَ قِبابِنا ... مِنْ آل أعوجَ أوْ لِذِيِ العُقَّالِ
يقول خيلنا مكرمة ندنيها منا لكرمها، فهي لنا في الطلب، والأمر

2 / 475