210

شرح نقائض جرير او الفرزدق

شرح نقائض جرير والفرزدق

ایډیټر

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

خپرندوی

المجمع الثقافي،أبو ظبي

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٩٩٨م

د خپرونکي ځای

الإمارات

ژانرونه
Philology
سیمې
عراق
إنْ تُنْكِروني فَأَنا المثلَّمْ ... فارسُ صِدقٍ يوم تنضاحِ الدَّمْ
بشكَّتي وفرسٍ مُصمَّمْ ... طَعْنًا كأَفواهِ المزادِ المُعصَمْ
وقال شرحاف:
ألاَ أبْلِغ سراةَ بني بَغيضٍ ... بما لاقَتْ سَرَاةُ بني زيادِ
وما لاقت جذيمةُ إذ تُحامِي ... وما لاقَى الفوارِسُ من بجاد
تركنَا بالنَّقيعةِ آل عَبْسٍ ... شَعاعًا يُقتَلونَ بكلِّ واد
وما إنْ فاتَنَ إلا شَرِيدٌ ... يؤُمُّ القَفْرَ في تيهِ البلاد
فَسَلْ عنَّا عُمارةَ آلِ عبسٍ ... وسَلْ وَرْدًا وما كُلٍّ بَدادِ
تركتُهُمُ بوادي البَطنِ رَهنًا ... لِسيدانِ القَرَارَةِ والجِلاد
وقال الفرزدق:
وهنَّ بِشِرحافٍ تداركنَ دالِقًا ... عُمارةَ عبسٍ بعدما جَنحَ العَصْرُ
وأما حديث محرق وأخيه زياد يوم بزاخة، فإنه أغار محرق الغساني وأخوه في إياد، وطوائف من
العرب من تغلب وغيرهم، على بني ضبة بن أد ببزاخة، فاستاقوا النعم فأتى الصريخ بني ضبة،
فركبوا فأدركوه واقتتلوا قتالا شديدا، ثم إن زيد الفوارس حمل على محرق، فاعتنقه وأسره وأسروا
أخاه، أسره حبيش بن دلف السيدي، فقتلتهما بنو ضبة - وكان يقال لأخي محرق فارس مردود - وهزم

2 / 368