شرح نهج البلاغه
شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
شرح نهج البلاغه
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
قال أبو عبيدة معمر بن المثنى : وأسماء الأسارى الذين قتلوا صبرا - وهم أحد عشر مهلبيا : المعارك وعبد الله والمغيرة والمفضل والمنجاب ؛ بنو يزيد بن المهلب . ودريد والحجاج وغسان وشبيب والفضل ، بنو المفضل بن المهلب لصلبه . والفضل بن قبيصة بن المهلب . قال : ولم يبق بعد هذه الوقعة الثانية لأهل المهلب باقية إلا أبو عيينة بن المهلب . وعمرو بن يزيد ابن المهلب ، وعثمان بن المفضل بن المهلب ، فإنهم لحقوا برتبيل ، ثم أومنوا بعد ذلك .
وقال الرضي الموسوي رحمه الله تعالى :
ألا لله بادرة الطلاب . . . وعزم لا يروع بالعتاب
وكل مشمر البردين يهوي . . . هوي المصلتات إلى الرقاب
أعاتبه على بعد التنائي . . . فيعذلني على قرب الإياب
رأيت العجز يخضع لليالي . . . ويرضى عن نوائبها الغضاب
وآمل أن تطاوعني الليالي . . . وينشب في المنى ظفري ونابي
ولولا صولة الأقدار دوني . . . هجمت على العلا من كل ناب
وقال أيضا :
لا يبذ الهموم إلا غلام . . . يركب الهول والحسام رديف
ما يذل الزمان بالفقر حرا . . . كيفما كان فالشريف شريف
وقال أيضا رحمه الله تعالى :
ولست أضل في طرق المعالي . . . ونار العز عالية الشعاع
ودوني المجد رأي مستطيل . . . وباع غير مجبوب الذراع
ويعجبني البعاد كأن قلبي . . . يحدث عن عدي بن الرقاع
فرد نهي العلاء بلا رقيب . . . وشمر في الأمور بلا نزاع
ولا تغررك قعقعة الأعادي . . . فذاك الصخر خر من اليفاع
ونحن أحق بالدنيا ولكن . . . تخيرت القطوف على الوساع
وقال حارثة بن الغداني :
أهان وأقصى ثم ينتصحونني . . . ومن ذا الذي يعطي نصيحته قسرا !
رأيت أكف المصلتين عليكم . . . ملاء وكفي من عطائكم صفرا
متى تسألوني ما علي وتمنعوا ال . . . ذي لي ، لا أستطيع في ذلكم صبرا
وقال بعض الخوارج :
تعيرني بالحرب عرسي وما درت . . . بأني لها في كل ما أمرت ضد
لحا الله قوما يقعدون وعندهم . . . سيوف ولم يعصب بأيديهم قد
مخ ۱۴۸
د ۱ څخه ۳٬۵۴۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ