شرح نهج البلاغه
شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
شرح نهج البلاغه
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
وكان يقال : تسويف الأمل غرار ، وتسويل المحال ضرار ، ومن الشعر المنسوب إلى علي عليه السلام :
غر جهولا أمله . . . يموت من جا أجله
ومن دنا من حتفه . . . لم تغن عنه حيله
وما بقاء آخر . . . قد غاب عنه أوله
والمرء لا يصحبه . . . في القبر إلا عمله
وقال أبو العتاهية :
لا تأمن الموت في لحظ ولا نفس . . . ولو تمنعت بالحجاب والحرس
واعلم بأن سهام الموت قاصدة . . . لكل مدرع منا ومترس
ما بال دينك ترضى أن تدنسه . . . وثوب لبسك مغسول من الدنس !
ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها . . . إن السفينة لا تجري على اليبس
ومن الحديث المرفوع : ' يا أيها الناس إن الأعمال تطوى ، والأعمار تفنى ، والآبدان تبلى في الثرى ، وإن الليل والنهار يتراكضان تراكض الفرقدين ، يقربان كل بعيد ، ويخلقان كل جديد ؛ وفي ذلك ما ألهى عن الأمل ، وأذكرك بحلول الأجل ' .
وقال بعض الصالحين : بقاؤك إلى فناء ، وفناؤك إلى بقاء ، فخذ من فنائك الذي لا يبقى ، لبقائك الذي لا يفنى .
وقال بعضهم : اغتنم تنفس الأجل ، وإمكان العمل ، واقطع ذكر المعاذير والعلل ، ودع تسويف الأماني والأمل ، فإنك في نفس معدود ، وعمر محدود ، ليس بممدود .
وقال بعضهم : أعمل عمل المرتحل ، فإن حادي الموت يحدوك ليوم لا يعدوك . ثم قال عليه السلام : إلا الدنيا قد أدبرت حذاء ، بالحاء والذال المعجمة ، وهي السريعة ، وقطاة حذاء : خف ريش ذنبها ، ورجل أحذ ، أي خفيف اليد ، وقد روي ، قد أدبرت جذاء بالجيم ؛ أي انقطع خيرها ودرها .
ثم قال : إن كل ولد سيلحق بأمه يوم القيامة ، فكونوا من أبناء الآخرة لتلحقوا بها وتفوزوا ، ولا تكونوا من أبناء الدنيا فتلحقوا بها وتخسروا .
ثم قال : اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل ، وهذا من باب المقابلة في علم البيان .
وقد أشار عليه أصحابه بالاستعداد لحرب أهل الشام
بعد إرساله إلى معاوية بجرير بن عبد الله البجلي :
مخ ۱۸۶
د ۱ څخه ۳٬۵۴۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ