شرح نهج البلاغه
شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
شرح نهج البلاغه
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الرضي رحمه الله باب المختار من خطب أمير المؤمنين صلوات الله عليه وأوامره ويدخل في ذلك المختار من كلامه الجاري مجرى الخطب ، في المقامات المحضورة والمواقف المذكورة ، والخطوب الواردة .
الشرح : المقامات جمع مقامة ، وقد تكون المقامة المجلس والنادي الذي يجتمع إليه الناس ، وقد يكون اسما للجماعة ، والأول أليق ههنا بقوله : المحضورة ، أي التي قد حضرها الناس .
ومنذ الان نبتدئ بشرح كلام أمير المؤمنين عليه السلام ، ونجعل ترجمة الفصل الذي نروم شرحه الأصل فإذا انهيناه قلنا : الشرح ، فذكرنا ما عندنا فيه ، وبالله التوفيق .
فمن خطبة له خلق السماء والأرض وخلق آدم
الأصل : الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته القائلون ، ولا يحصي نعماءه العادون ، ولا يؤدي حقه المجتهدون ، الذي لا يدركه بعد الهمم ، ولا يناله غوص الفطن . الذي ليس لصفته حد محدود ، ولا نعت موجود ، ولا وقت معدود . ولا أجل ممدود ، فطر الخلائق بقدرته ، ونشر الرياح برحمته ، ووتد بالصخور ميدان أرضه .
الشرح : الذي عليه أكثر الأدباء والمتكلمين أن الحمد والمدح أخوان ، لا فرق بينهما ، تقول : حمدت زيدا على إنعامه ، ومدحته على إنعامه ، وحمدته على شجاعته ، فهما سواء ، يدخلان فيما كان من فعل الإنسان ، وفيما ليس من فعله ، كما ذكرناه من المثالين ، فأما الشكر فأخص من المدح ، لأنه لا يكون إلا على النعمة خاصة ، ولا يكون إلا صادرا من منعم عليه ، فلا يجوز عندهم أن يقال : شكر زيد عمرا لنعمة أنعمها عمرو على إنسان غير زيد .
مخ ۴۱
د ۱ څخه ۳٬۵۴۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ