Sharh Nahj al-Balaghah
شرح نهج البلاغة
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۲ ه.ق
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Sharh Nahj al-Balaghah
محمد عبده (d. 1323 / 1905)شرح نهج البلاغة
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۲ ه.ق
[النص]
خضراء، وأرياف محدقة، وعراص مغدقة، ورياض ناضرة، وطرق عامرة، لكان قد صغر قدر الجزاء على حسب ضعف البلاء. ولو كان الأساس المحمول عليها (1)، والأحجار المرفوع بها بين زمردة خضراء، وياقوتة حمراء، ونور وضياء لخفف ذلك مسارعة الشك في الصدور، ولوضع مجاهدة إبليس عن القلوب، ولنفى معتلج الريب من الناس (2)، ولكن الله يختبر عباده بأنواع الشدائد، ويتعبدهم بأنواع المجاهد، ويبتليهم بضروب المكاره إخراجا للتكبر من قلوبهم، وإسكانا للتذلل في نفوسهم. وليجعل ذلك أبوابا فتحا إلى فضله (3)، وأسبابا ذللا لعفوه فالله الله في عاجل البغي، وآجل وخامة الظلم، وسوء عاقبة الكبر فإنها مصيدة إبليس العظمى، ومكيدته الكبرى التي تساور قلوب الرجال مساورة السموم القاتلة (4). فما تكدي أبدا (5)، ولا تشوي
[الشرح]
أجودها. والأرياف: الأرضي الخصبة والعراص - جمع عرصة - الساحة ليس بها بناء والمحدقة: من أحدقت الروضة صارت ذات شجر. والمغدقة: من أغدق المطر كثر ماؤه (1) الأساس - بكسر الهمزة جمع أس - مثلثها أو أساس (2) الاعتلاج: الالتطام.
اعتلجت الأمواج التطمت، أي زال تلاطم الريب والشك من صدور الناس (3) فتحا بضمتين أي مفتوحة واسعة (4) تساور القلوب أي تواثبها وتقاتلها (5) أكدى الحافر
مخ ۱۴۸