337

شرح مسند الشافعي

شرح مسند الشافعي

ایډیټر

أبو بكر وائل محمَّد بكر زهران

خپرندوی

وزارة الأوقاف والشؤون الإِسلامية إدارة الشؤون الإِسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

د خپرونکي ځای

قطر

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
خوارزم شاهان
وقوله: "سمع الله لمن حمده" قيل: معناه قبلَ حمده، وقيل: أجاب دعاء من حمده، يقال: اسمع دعائي أي: أجب، وفي الخبر: "أعوذ بك من دعاء لا يُسْمع" (١).
وقوله: "ربنا لك الحمد" يروى بلا واو، ويروى "ولك الحمد" بالواو أي: ولك الحمد على ما رزقتنا من الذكر والعمل.
وقوله: "ملء السماوات والأرض" مذكور إشارة إلى تكثير العدد أو إلى تعظيم الأجر والقدر، كما يقال: هذِه كلمة بملء الفم.
وقوله: "في الصلاة المكتوبة" يدل على استحباب هذا الذكر في المكتوبات خلافًا لقول من قال: أنه يستحب في التطوعات دون المكتوبات، وذكر الشافعي في "الأم" أنه لو قال: من حَمِدَ الله يسمع له جاز، وكذا لو قال: لك الحمد ربنا، والأحب أن يحافظ علي ما ورد في الخبر (٢).
الأصل
[١٥٨] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا إبراهيم بن محمَّد، عن ابن عجلان، عن علي بن يحيى، عن رفاعة بن رافع أن النبي ﷺ قال لرجل: "إذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك ومكن لركوعك، فإذا رفعت فأقم صلبك وارفع رأسك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها" (٣).

(١) أخرجه أبو داود (١٥٤٨)، والنسائي (٨/ ٢٦٣)، وابن ماجه (٢٥٠) من حديث أبي هريرة قال: "كان رسول الله ﷺ يقول: اللهم إني أعوذ بك من الأربع ... ".
وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (١٢٩٧).
(٢) "الأم" (١/ ١١٢) بتصرف.
(٣) "المسند" ص (٣٩ - ٤٠).

1 / 343