قَالَ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَزِدْ فِيهِ وَلَمْ يُنْقِصْ مِنْهُ، وَلَمْ يُجَاوِزْهُ وَلَمْ يُقَصِّرْ عَنْهُ " (^١).
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد، هو ابن أبي خلف إمام ثقة تقدم، وسُفْيَانُ، هو ابن عيينة إمام ثقة تقدم، ومُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، هو الغنوي أبو بكر الكوفي، إمام ثقة روى له الستة، ومُحَمَّدُ بْنُ عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، هو الباقر إمام ثقة تقدم، وعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ، هو ابن قتادة أبو عاصم المكي، إمام ثقة روى له الستة، وعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ﵄.
الشرح:
فيه أن عبيد الله يرى جواز الرواية بالمعنى، ولا يرى ذلك ابن عمر ﵄.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٢٨ - (٥) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: " كَانَ الشَّعْبِيُّ، وَالنَّخَعِيُّ، وَالْحَسَنُ يُحَدِّثُونَ بِالْحَدِيثِ مَرَّةً هَكَذَا وَمَرَّةً هَكَذَا (^٢)، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ لَوْ حَدَّثُوا بِهِ كَمَا سَمِعُوهُ كَانَ خَيْرًا لَهُمْ " (^٣).
(^١) أي: أنه كان يرى التقيد بالألفاظ في الأداء، ويمنع الرواية بالمعنى.
(^٢) أي مرة باللفظ المسموع، ومرة بمعناه.
(^٣) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٢١٨/ ٣٢٢).