قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣١ - بابٌ مَنْ رَخَّصَ فِي الْحَدِيثِ إِذَا أَصَابَ الْمَعْنَى (^١)
٣٢٤ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، حَدَّثَنِي مَعْنٌ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ
الأَسْقَعِ قَالَ: " إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِالْحَدِيثِ عَلَى مَعْنَاهُ فَحَسْبُكُمْ " (^٢).
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، ثقة إمام تقدم، ومَعْن، هو ابن عبد الرحمن ابن عبد الله بن مسعود إمام ثقة تقدم، ومُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، هو ابن حدير، صدوق له أوهام، والْعَلَاءُ بْنُ الْحَارِثِ، هو الحضرمي أبو وهب، عالم الشام بعد مكحول، فقيه ثقة، ومَكْحُولٍ، إمام ثقة تقدم، ووَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، هو الصحابي الجليل ﵁، كان من أصحاب الصفة ﵃.
الشرح:
قوله: «إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِالْحَدِيثِ عَلَى مَعْنَاهُ فَحَسْبُكُمْ».
فيه جواز رواية الحديث بالمعنى الذي يرادف الألفاظ، ولا يصرف الحديث عن معناه الأصلي.
(^١) كتب قبالته في (ت) بلغ العرض.
(^٢) سنده حسن، وفيه انقطاع بين مكحول وواثلة ﵁، وانظر: القطوف رقم (٢١٥/ ٣١٨).