405

Sharh Musnad al-Darimi

شرح مسند الدارمي

خپرندوی

بدون

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م

هذا البلاء قارون وقد قص الله خبر أمواله، ومعصيته لربه الذي أنعم عليه بها، ومن أنعم الله عليه بالدنيا وشكر فإنه مبشر بقول الرسول ﷺ: «يا عمرو إني أريد أن أبعثك على جيش، فيُغَنّمك الله، وأرغب لك رغبة من المال صالحة، قلت: إني لم أسلم رغبة في المال، إنما أسلمت رغبة في الإسلام فأكون مع رسول الله ﷺ فقال: يا عمرو نعم المال الصالح للمرء الصالح» (^١).
ما يستفاد:
* أهمية الاهتمام بالآخرة فهي دار المقر والخلود.
* أن من اهتم بالآخرة أغناه الله ﷿ عن الدنيا بقناعة القلب وراحة النفس.
* أنه ﷿ يجمع للعبد شتات فكرة، وطيب نفسه بتوجهه إلى العمل للآخرة.
* أن العبد لا يتخلف عنه ما قسم الله ﷿ من رزق في دنياه.
* خطورة الاهتمام بالدنيا وشهواتها.
* أن من كانت الدنيا همه اشتد نهمه بها، وانتزع الله ﷿ القناعة من قلبه،
وليس له إلا ما قسم الله له.
* أن العبد قد يبتلى بانفتاح الدنيا وانبساطها له، كما حدث لقارون وغيره.
* أن انبساط الدنيا للعبد الصالح يعين على الطاعة والإحسان.
قال الدارمي رحمه الله تعالى: ٢٣٩ - (١٣) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، أنَبأَ إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ،

(^١) الأدب المفرد (٢٩٩).

1 / 406