382

Sharh Musnad al-Darimi

شرح مسند الدارمي

خپرندوی

بدون

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م

الخير كل الخير في التمسك بالسنة لثبوتها عن المعصوم ﷺ، ولو عد الله ﷿ بحب من اتبعه ﷺ، قال ﷿: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ (^١)، بين الله ﷿ أن اتباع الرسول ﷺ من أبواب محبة الله للعبد، وليس المهم أن تحب الله ﷿ المهم أن يحبك الله؛ لأن الله ﷿ غني عن محبة العباد، والعباد هم المحتاجون لمحبة الله ﷿، والبدعة في الدين ليس فيها خير، على الإطلاق، ولكن لعله أراد ما يسمى بالبدعة الحسنة، والبدعة الحسنة يجب أن يكون لها أصل في الشرع، كقول عمر ﵁ لما جمع الصحابة على إمام في التراويح: " نعمت البدعة هذه؛ يعني أنها محدثة لم تكن"، وأصلها صلاة رسول الله ﷺ، توقف عنها حتى لا تفرض على الأمة، فهذه ليست بدعة، وليست مذمومة؛ لأن البدعة ما أحدث مخالفا لكتاب الله ﷿ أو سنة رسول الله ﷺ، أو إجماع الأمة، فهذه البدعة ضلالة، والاجتهاد فيها يؤدي إلى النار.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٤ - بابٌ (^٢) الاِقْتِدَاءِ بِالْعُلمَاءِ
٢٢٧ - (١) أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: " لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا لَوْ لَمْ يُجَاوِزْ أَحَدُهُمْ ظُفْرًا لَمَا جَاوَزْتُهُ، كَفى إِزْرَاءً عَلَى قَوْمٍ أَنْ تُخَالَفَ أَفْعَالُهُمْ " (^٣).

(^١) من الآية (٣١) من سورة آل عمران.
(^٢) في (ك) كتب قبالته بلاغ قراءة على الناقوسي، وفي (ت) بلغ العرض.
(^٣) فيه ميمون أبي حمزة: ضعيف.

1 / 383