367

Sharh Musnad al-Darimi

شرح مسند الدارمي

خپرندوی

بدون

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م

رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، هو السلمي إمام ثقة تقدم، ويَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، هو الطائفي الحذاء، محله الصدق، وجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، هو ابن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب ﵄، المعروف بالصادق، فقيه آل البيت إمام ثقة، وأَبوهِ، هو الباقر محمد بن علي بن الحسن، أبو جعفر إمام ثقة، لم يسمع من عائشة، والحسن، والحسين وجابر بن سمرة ﵃، وجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ ﵁.
الشرح:
قوله: «خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ أَفْضَلَ الْهَدْىِ هَدْىُ مُحَمَّدٍ ﷺ».
السنة في هذا أن تبدأ الخطبة بالثناء على الله ﷿ بما هو أهله، ثم الصلاة على رسول الله ﷺ، وعلى آله وأصحابه ﵃، ولاريب أن أفضل الهدى هدى النبي ﷺ، قال الله ﷿: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (^١)، المراد يهدي بالقرآن والسنة والدعوة إليهما إلى طريف الفوز والفلاح.
قوله: «وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ».
المراد المحدث باسم الدين، فقد كمل الدين وتأسست الشريعة قبل وفاة رسول الله ﷺ، قال الله ﷿: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ (^٢)، فمن زعم من الدين ما ليس في كتاب الله

(^١) من الآية (٢٥) من سورة الشورى.
(^٢) من الآية (٣) من سورة المائدة.

1 / 368