342

شرح مسند ابي حنيفه

شرح مسند أبي حنيفة

ایډیټر

الشيخ خليل محيي الدين الميس

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۰۵ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

القبر، فمكث المسلمون) بضم الكاف وفتحه أي فلبثوا (ومضى النبي ﷺ إلى زيارة قبر أمه، فمكث طويلًا أي زمانًا أو مكثًا، (ثم اشتد بكاؤه حتى ظننا أنه لا يسكن) أي من البكاء، (فأقبل وهو يبكي فقال له عمر: ما أبكاك يا نبي الله بأبي أنت وأمي) أي أفديك بهما (قال: "استأذنت ربي في زيارة قبر أمي فأذن لي فاستأذنته في الشفاعة فأبى فبكيت رحمة لها) أي بمقتضى الطبيعة، (وبكى المسلمون رحمة للنبي ﷺ أي بموجب الشريعة وهذا الحديث يبطل قول القائل: إنها من أهل الفترة وإنهم لا يعذبون في النار.
- حديث عيادة الكافر
وبه (عن علقمة عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: كنا جلوسًا) أي جالسين (عند رسول الله ﷺ فقال لأصحابه) أي الحاضرين (انهضوا) بفتح الهاء أي قوموا بنا (نعود جارنا اليهودي)، فإنه أحد الجيران الثلاثة على ما رواه البزار وأبو الشيخ في الثواب وأبو نعيم في الحلية، عن جابر مرفوعًا: الجيران ثلاثة: فجار له حق واحد، وجار له حقان، وجار له ثلاثة حقوق.
فأما الذي له حق واحد فجار مشرك له حق الجوار ..

1 / 335