135

شرح مشکل الواجز

شرح مشكل الوسيط

ایډیټر

د. عبد المنعم خليفة أحمد بلال

خپرندوی

دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

ژانرونه
Shafi'i jurisprudence
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
يستحيل فيه فلا يستحيل، لعدم المقر الذي تتوقف عليه الاستحالة، وهذا الظاهر من سياقة كلامه (١)، وأضاف إليه في الدرس: وإنما تترشح غير مستحيلة. وهذا تصريح بهذا الوجه، ثم إنه يحمل على نفي الاستحالة إلى فساد. والثاني: نفي استحالته بقيد وهو: الاستحالة في مقرَّ يجتمع فيه، وعلى هذا معنى (٢) قوله في القسم الثاني: "وما استحال في الباطن" أي في مقرِّ يجتمع فيه (٣)، والله أعلم.
قوله: "إلا ما هو مادة الحيوان كاللبن والمني (٤) والبيض" (٥) مادة الشيء: أصله وعمدته وما يستمد منه (٦)؛ فاللبن مادته في بقائه، والمني أو البيض مادته في وجوده (٧)، والله أعلم.
قوله: "لما روي أن أبا طيبة الحاجم شرب دمه ﷺ فقال: إذًا لا يتجع بطنك أبدًا" (٨) هو أبو (٩) طيبة بطاء مهملة (١٠) مفتوحة ثم ياء مثناة من

(١) انظر: فتح العزيز (١/ ١٨٥).
(٢) في (ب): في معنى.
(٣) يجتمع فيه: سقط من (أ).
(٤) سقط من (أ).
(٥) الوسيط (١/ ٣١٤). وقبله: وما استحال في الباطن فأصله على النجاسة ... إلا ما هو مادة الحيوان .... الخ.
(٦) انظر: تهذيب اللغة للأزهري (١٤/ ٨٤)، التنقيح (ل ٢٠/ ب).
(٧) انظر: التنقيح الموضع السابق.
(٨) الوسيط (١/ ٣١٤). وقبله: والنظر في فضلات خمس: الأولى: الدم والقيح: فهو نجس من كل حيوان إلا من رسول الله ﷺ ففيه وجهان ... الثاني: أنه طاهر، لما روي أن أبا طيبة ... الحديث.
(٩) في (ب): أبا.
(١٠) في (ب): بالطاء المهملة.

1 / 48