372

شرح منهاج الکرامه په پېژندنه کې د امامت

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1418 - 1997 م - 1376 ش

ژانرونه
Imamiyyah

ولعنه على المنابر واستمر سبه مدة ثمانين سنة، إلى أن قطعه عمر بن عبد العزيز NoteV01P486N0١.

<div>____________________

<div class="explanation"> النار، وعليه اللعنة من الله العزيز القهار، القائل <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/0/42" target="_blank" title="سورة القصص: 42">﴿وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين﴾</a> (1). وكأن ابن تيمية يحاول - بعدم ذكر عمار - التملص والتخلص من هذا كما حاول إمامه معاوية من قبل بما لا فائدة له فيه.

NoteV01P486N01 أقول:

إن هنا أمورا نذكرها باختصار:

الأول: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي سن بأمر من الله لعن معاوية وبني أمية قاطبة، وقد قال تعالى: (ولكم في رسول الله أسوة حسنة) فاقتدى به المؤمنون في كل زمان، وكذا المنصفون من علماء العامة الأعيان.

الثاني: إن من المقطوع بصدوره عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوله:

" من سب عليا فقد سبني " (2) ولا ريب ولا خلاف في أن من سبه - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر.

والثالث: إن معاوية دأب على لعن أمير المؤمنين عليه السلام في حياته وبعدها، واتخذ ذلك سنة جارية في الخطب وغيرها. حتى أنه كان يعترض على</div>

مخ ۴۸۶