294

Sharh Masa'il Al-Jahiliyyah

شرح مسائل الجاهلية

خپرندوی

دار العاصمة للنشر والتوزيع الرياض

شمېره چاپونه

الطبعة الأولى ١٤٢١هـ

د چاپ کال

٢٠٠٥م

المسألة الثانية والعشرون بعد المائة: موالاة الكفار
...
موالاة الكفار
المسألة الثانية والعشرون بعد المائة
[مودتهم الكفر والكافرين]
الشرح
من مسائل الجاهلية: أنهم يردون الكفر والكافرين، كما ذكر الله ﷾ ذلك عن بني إسرائيل، أنهم اتخذوا الكفار أولياء، قال تعالى: ﴿تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [المائدة: ٨٠] .
وقد حرّم الله موالاة الكفار، فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ [المائدة: ٥١] نهى الله المسلمين أن يفعلوا مثل ما فعل اليهود من موالاة الكفار ومحبة الكفار ﴿لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً﴾ [آل عمران: ٢٨]، الأمر واضح في هذا، وأنه تجب معاداة الكفار والبراءة منهم ومن دينهم، والولاء والبراء من أعظم الواجبات في الإسلام.

1 / 299