Sharh Madar Al-Usul
شرح مدار الأصول
ایډیټر
إسماعيل عبد عباس
خپرندوی
تكوين العالم المؤصل
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۳۶ ه.ق
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Sharh Madar Al-Usul
Abu Hafs al-Nasafi (d. 537 / 1142)شرح مدار الأصول
ایډیټر
إسماعيل عبد عباس
خپرندوی
تكوين العالم المؤصل
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۳۶ ه.ق
فَإِنَّهُ لائق، وحُكْمُهُ مِن هَذِهِ الْأُصُوْلِ(١).
أَقُولُ(٢): المَسَائِلُ الْمُتَصَوَّرَة مُسْتَخْرَجَةٌ مِن هَذِهِ الْأَصُولِ، وَالنَّوَازِلِ الحَادِثَةِ تُستَخرَجُ(٣) مِنْهَا أَيْضًا.
السَّابِعُ وَالثَّلاثُونَ : اللَّفْظَ(٤) إِذَا تَعَدَّى(٥) لِمَعْنَيْنِ أَحَدُهُما أَجْلَى، وَالآخَرُ أَخْفَى فَالْأَجْلَى(٦) أَمْلَكُ مِنَ الَأُخْفَى(٧).
أَقُولُ(٨): قِيلَ(٩) مِن ذَلِكَ قَولُهُ تَعَالَى: ﴿ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا
(١) في ج (فانه لا يعدو حكم هذه الاصول).
(٢) في ج (قال).
(٣) في ج (مستخرجة).
(٤) في ب (المعنى)، وفي ج، (الاصل أن اللفظ).
(٥) في ب (تصدی).
(٦) في ب (لان الاجلى).
(٧) معنى هذا الأصل: أن المعاني قد يعتريها نوع من التعارض، فإذا جاء لفظ عن الشارع أو العاقد أو غيرهما يحتمل معنيين وأحد المعنيين أوضح من الآخر، وكان الآخر أخفى منه، فإن المعنى الأجلى الأوضح أولى بالاعتبار وحمل مقصود المتكلم عليه من المعنى الأخفى. ينظر: موسوعة القواعد الفقهية ٢ / ٩٦.
(٨) في ج (قال).
(٩) ساقطة من ب، ج.
127