255

شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الثاني

شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الثاني

ایډیټر

الدكتور مُصْطفى عليَّان

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

سلطنتونه او پېرونه
د طایفاتو پاچاهان
وإنْ بَعُدنا قَليلًا ... حَمَلتَ رُمحًَا وحَربَهْ
وَقُلْتَ لَيثٌ بِكَفِّي ... عَنانَ جَردَاَء شَطبَهْ
إنْ أَوحَشتْكَ المَعَالي ... فإنَّها دارُ غُربَهْ
أو آنسَتْكَ المَخَازِي ... فإنَّها لَكَ نِسبَهْ
وإنْ جَهِلتَ مُرَادي ... فإنَّهُ بِكَ أَشبَهْ
الليث: الأسد، والجرداء: الفرس القصيرة شعر الجلد، وذلك يدل على كرمها، والشطبة: الطويلة الحسنة، والرهبة: المخافة، والحربة: أقصر من الرمح.
هذا جميع ما قاله أبو الطيب بالكوفة من الشعر.
-

2 / 73