448

شرح لامية ابن النضر - کتاب الحج

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق؟؟ - ب تخرج

سیمې
عمان
سلطنتونه او پېرونه
آل بوسعيد

تعجب من لفظي وخطي كأنها ... ... ترى بحروف السطر أغربة عصما (¬1)

إلا أن الغربان جمع الكثرة منها ، والأغربة جمع قليلها .

ونصب الشيخ الغربان على المفعول به ، من الضمير المستتر في ارم .

وإن : شرطي حسن في موضعه .

وخفت -بكسر الخاء-؛ نيابة عن حركة الحرف المعتل ، المحذوف في الفعل الماضي قبل إلحاق الضمير به، وهو الواو؛ لأن أصله معتلا خوف (¬2) بكسر الواو، فأعرب (¬3) ؛ فقيل: خاف ، وألحق (¬4) به تاء الضمير ؛ فقيل : خفت .

والرحال : جمع رحل ، ونصبه على المفعول به ، من الضمير المستتر في تضر .

¬__________

(¬1) البيت من قصيدة للمتنبي في 34 بيتا ، قالها رثاء لجدته لأمه ، وذلك أنه ورد عليه كتاب منها تشكو فيه شوقها إليه وطول غيبته عنها ؛ فتوجه نحو العراق ، ولم يمكنه دخول الكوفة ، فانحدر إلى بغداد ، وكانت جدته قد يئست منه ، فكتب إليها كتابا يسألها المسير إليه ، فقبلت كتابه ، وحمت لوقتها ، سرورا به ، وغلب الفرح على قلبها فقتلها ، فقال هذه القصيدة يرثيها ، وتعجب - بحذف إحدى التاءين - أي : تتعجب ، والأغربة : جمع غراب ، والعصم : جمع أعصم ، وهو الذي في جناحه بياض ، والغراب الأعصم نادر الوجود ، والمعنى أنها كانت تتعجب من كتابي عند رؤيته ، حتى كأنها تنظر إلى ما لا يوجد ، كالغراب الأعصم ، ووجه تعجبها أنه سافر عنها حتى يئست منه ، فلما نظرت إلى كتابه أكثرت النظر شغفا به ، لا عجبا حقيقيا . انظر : ( البرقوقي ، شرح ديوان المتنبي ، ج2 ص444-446 ) .

(¬2) في ( ي ) : حرف ، والصواب ما في الأصل .

(¬3) فأعرب : ساقطة من ( م ) .

(¬4) في ( ي ) : ألحق ، بحذف الواو ، وفي ( م ) : ثم ألحق ، والصواب ما في الأصل .

مخ ۴۴۸