507

Sharh Kitab al-Tawheed min Sahih al-Bukhari

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري

خپرندوی

مكتبة الدار

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٥ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

الفصل الثاني
في معنى الصورة في اللغة
«وهو شكل الشيء، وحقيقته، وهيئته»، وفي متن اللغة: «الصورة: الشكل، والهيئة، والحقيقة» (١) .
قال في «القاموس»: «الصورة، بالضم: الشكل، جمعها صور» .
وقال في «شرحه»: «الصورة بالضم: الشكل، والهيئة، والحقيقة، والصفة» (٢) .
وقال الراغب: «الصورة: ما ينتقش به الأعيان، ويتميز بها عن غيرها، وذلك ضربان:
أحدهما: محسوس، يدركه الخاصة والعامة، بل يدركه الإنسان، وكثير من الحيوان، كصورة الإنسان، والفرس والحمار، بالمعاينة والرؤية.
والثاني: معقول، يدركه الخاصة دون العامة، كالصورة التي اختص الإنسان بها، من العقل والرؤية، والمعاني التي خص بها. وإلى الصورتين أشار بقوله - تعالى -: ﴿فَأَحَسَنَ صُوَرَكُم﴾، ﴿يُصَوِرُكُم فِي الأَرحَامِ﴾، فالصورة المراد بها: ما خص
الإنسان بها من الهيئة المدركة بالبصر، والبصيرة، وبها فضله على كثير من خلقه» (٣) .

(١) «متن اللغة» (٤/٥١٤) .
(٢) «تاج العروس» (٣/٣٤٢) .
(٣) «المفردات» (ص٢٨٩) .

2 / 39