من المنازل) [١].
وقال صلى الله عليه وسلم: (عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله)، [٢] قال الترمذي: حديث حسن.
وفي مسند الإمام أحمد: (حرس ليلة في سبيل الله، أفضل من ألف ليلة يقام ليلها، ويصام نهارها)[٣].
وفي الصحيحين: أن رجلاً قال: يا رسول الله! أخبرني بشيء يعدل الجهاد في سبيل الله، قال: (لا تستطيعه). قال: أخبرني(١).
(١) في نسخة ((أخبرني به)).
[١] رواه الترمذي: كتاب فضائل الجهاد، باب ما جاء في فضل المرابط، رقم (١٦٦٧)، والنسائي: باب الجهاد، باب فضل المرابط، رقم (٣١٦٩)، وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح غريب)) وصححه الضياء المقدسي في المختارة (٣٢٥)، وصححه ابن حبان ٤٦٠٩، والحاكم ٢/ ١٤٣.
[٢] رواه الترمذي، كتاب فضائل الجهاد، باب ما جاء في فضل الحرس في سبيل الله، رقم (١٦٣٩).
وقال الترمذي: ((وفي الباب عن عثمان وأبي ريحانة. وحديث ابن عباس حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث شعيب بن زريق)) جامع الترمذي: (٢٨٥)، وحسن إسناده الضياء المقدسي في المختارة: (٢١٩٨)، وينظر: ترتيب علل الترمذي للقاضي (٢٧١).
[٣] أخرجه الإمام أحمد ٦١/١، ٦٥ من حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه رقم (٤٨٥)، ورواه ابن ماجه، كتاب الجهاد، باب فضل الرباط في سبيل الله رقم (٢٧٦٦)؛ وهو في كتاب الجهاد لابن أبي عاصم: ٤٢٤/٢، رقم (١٥٠).
قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي المستدرك: ٢/ ٨١.
وصححه الألباني في ((صحيح سنن ابن ماجه)) وينظر: مصباح الزجاجة، للبوصيري: ٣٩٠/٢.