244

Sharh Kitab Al-Jami' li Ahkam Al-Umrah wal-Hajj wal-Ziyara

شرح كتاب الجامع لأحكام العمرة والحج والزيارة

استحباب الطواف ماشيًا
الأفضل أن يطوف ماشيًا ولا يركب ولا يحمل إلا لعذر من مرض أو نحوه، فالأجر على قدر مشقة الإنسان، وقد يقول قائل: لماذا طاف النبي ﷺ بالبيت وهو على بعير؟ فنقول: إن الناس أتوا للنبي ﷺ في ذلك الوقت من كل مكان يريدون أن يسألوه ويتعلموا، فلذلك ركب على بعير ﷺ حتى يروه ويجيبهم صلوات الله وسلامه عليه.
ولو طاف زحفًا مع قدرته على المشي فطوافه صحيح، لكن يكره ذلك، فلو أن إنسانًا مريضًا ولكنه يقدر أن يمشي، جلس وطاف بعض الطواف وهو زاحف، فالصواب: أن طوافه صحيح، ولكنه مسيء في ذلك طالما أنه يقدر على المشي، فعليه أن يفعل ما فعل النبي ﷺ.

16 / 11