Explanation of the Book of Hajj from Sahih Muslim - Abdul Karim Al-Khudair
شرح كتاب الحج من صحيح
خپرندوی
دروس مفرغة من موقع الشيخ الخضير
هنا فعله أبو بكر وعمر، وهذا مرجح لقول ابن عمر، ابن عباس وعائشة يقولون: هذا ليس بسنة، إنما كان أسمح لخروجه فنزل فيه، كأي منزل من المنازل يكون أيسر للمسافر، ويدل على هذا كون أبي رافع ضرب القبة هناك من غير أمر النبي ﵊، وذكر أن النبي ﵊ لم يأمره بهذا، النبي ﵊ وجد القبة مضروبة فسكت.
لكن قوله: «منزلنا غدًا بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر» يدل على أنه قصد هذا المكان، لكن هذا في حجة الوداع أو في الفتح؟
طالب:. . . . . . . . .
في الفتح على ما سيأتي.
أن ابن عمر كان يرى التحصيب سنة، وكان يصلي الظهر يوم النفر بالحصبة، قال نافع: قد حصب رسول الله ﷺ والخلفاء بعده: النبي ﵊ صلى العصر يوم النفر بالأبطح، وابن عمر صلى الظهر بالحصبة، والرمي بعد الزوال، ابن عمر صلى الظهر بالحصبة، والنبي ﵊ صلى العصر يوم النفر بالأبطح، فيه اختلاف وإلا ما فيه اختلاف؟
طالب:. . . . . . . . .
لماذا ما صلى العصر ابن عمر اقتداءً بالنبي ﵊ صلى الظهر؟ وأين صلى النبي ﵊ الظهر يوم النفر؟
طالب:. . . . . . . . .
الشيخ: صلى الظهر يوم النفر النبي ﵊، يعني فعل ابن عمر ما هو بقرينة على أنه صلاها بالأبطح؟ ويكون قوله: صلى العصر يوم النفر بالأبطح جواب لسؤال؟ أين صلى العصر؟ ولو جاء سائل يقول: أين صلى المغرب؟ قال: بالأبطح؛ لأنه يجيب على سؤال، الظهر مسكوت عنها، والرمي بعد الزوال، هل يصلي في مكان الرمي أو قريبًا منه؟ صعب، أظن أن هذا ظاهر ما بينهم اختلاف.
وكان يصلي الظهر يوم النفر بالحصبة، قال نافع: قد حصب رسول الله ﷺ الخلفاء بعده: ومع الزحام الشديد وكثرة الناس وتصريف الطرق على حسب ما تقتضيه المصلحة، وتيسير أمر الحجيج قد لا يتيسر فعل هذه الأمور، على الإنسان أن يحرص على الاقتداء بالنبي ﵊ قدر استطاعته، لكن إذا قصد مكانًا ووجده يشق عليه أو صرف عنه فأجره ثابت -إن شاء الله تعالى-.
18 / 17