405

Sharḥ Kifāyat al-Mutaḥaffiẓ Taḥrīr al-Riwāyah fī Taqrīr al-Kifāyah

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

ایډیټر

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

خپرندوی

دار العلوم للطباعة والنشر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

الصبيان يعرصون فيها، أي: يلعبون ويمرحون. وعرص كفرح: نشط واضطرب.
(وعقر الدار) هو بضم العين المهملة وفتحها مع سكون القاف: (أصلها) ووسطها أيضًا.
(والعقار) بفتح العين المهملة والقاف: (الأرض والضياع) بكسر الضاد المعجمة، جمع ضيعة بالفتح، وهي المال، وفسرت بالقرية، وبالعقار، وكلها متقاربة. وفي المصباح: العقار: كلام كل ملك ثابت له أصل كالدار والنخل. قال بعضهم: وربما أطلق على المتاع.
(وباحة الدار) بالموحدة والحاء المهملة: (قاعتها) أي: الموضع المتسع أمامها، (وكذلك ساحتها)، فالثلاثة متفقة وزنًا ومعنى. (وصرحتها) بفتح الصاد والحاء المهملتين بينهما راء ساكنة.
(وبحبوحتها) بموحدتين وحاءين مهملتين: (وسطها). وقال جرير:
قومي تميم هم القوم الذين بهم ... تنفون تغلب عن بحبوحة الدار
(والجناب) بفتح الجيم والنون آخره موحدة: (فناء الدار) بكسر الفاء، وهو سعة أمام البيت، وقيل: ما امتد من جوانبه (وكذلك الوصيد) بفتح الواو وكسر الصاد وبالدال المهملتين كأمير: (والوصيد أيضًا: الباب) وفسرت الآية بهما.
(يقال: أوصدت الباب إذا أغلقته) رباعيًا أفصح، أو الثلاثي لحن كما أوضحته في شرح نظم الفصيح وغيره. وقوله:

1 / 437