320

Sharḥ Kifāyat al-Mutaḥaffiẓ Taḥrīr al-Riwāyah fī Taqrīr al-Kifāyah

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

ایډیټر

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

خپرندوی

دار العلوم للطباعة والنشر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

إذا لاح الصوار ذكرت ليلى ... وأذكرها إذا فاح الصوار
كذا أنشدنيه شيخنا العلامة ابن الشاذي بمقابلة «فاح»، وكذلك سمعته من شيخنا نحوي العصر أبي العباس أحمد الوجاري، والذي في الصحاح: وأذكرها إذا نفح «والمعنى واحد». وقد أخذت معناه، واستعملته في ملطع قصيدة خاطبته بها فقلت:
تبدت في قطيعٍ كالصوار ... فتاة عرفها نشر الصوار
وتبدل الواو ياء فيقال صيار بالكسر (والجمع صيران) بالكسر.
(والغيطلة) بفتح المعجمة والمهملة بينهما تحتية: (البقرة الوحشية) قيدها الجوهري بأنها ذات اللبن، وأنها تطلق على الظبية أيضًا.
(والحسيلة) بفتح الحاء وكسر السين المهملتين: (البقرة) أيضًا، (وجمعها) أي الحسيلة (حسائل). وفي الصحاح: الحسيل: ولد البقرة لا واحد له من لفظه، ومنه قول الشاعر:
وهن كأذناب الحسيل صوادر
والأنثى حسيلة وفي كلامه تأمل، وزعم المجد أن الحسيل البقر الأهلية.

1 / 352