300

Sharḥ Kifāyat al-Mutaḥaffiẓ Taḥrīr al-Riwāyah fī Taqrīr al-Kifāyah

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

ایډیټر

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

خپرندوی

دار العلوم للطباعة والنشر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

هو الزراد، قاله الجوهري وأنشد البيت أيضًا. وصل: بفتح الصاد المهملة وشد اللام: صوت يقال: صل المسمار وغيره يصل صليلًا إذا صوت، قاله الجوهري وأنشد البيت ثالثة.
(والتريكة) بفتح الفوقية وكسر الراء: (البيضة) بالفتح: ما يجعل فوق الرأس من الحديد. وفي نسخة مصححة (وكذلك التركة أيضًا) أي بإسقاط التحتية بعد الراء وهي لغة فيها ذكرها المجد وغيره. قال البحتري:
حص التريك رؤوسهم، فرؤوسهم ... في مثل لألاء التريك المذهب
وهو أخذه من قول الآخر:
قد حصت البيضة رأسي فما ... أطعم نومًا غير تهجاع
أي ابيضت الرؤوس لانحسار الشعر عنها باعتبار لبس المغافر والتريك لاتصال الحروب. قال الحماسي:
بيض مفارقنا، تغلي مراجلنا ... نأسو بأموالنا آثار أيدينا
ويحتمل أنه أراد: بيض مفارقنا من استعمال الطيب المنبئ بالتمكن والقدرة من كثرة النزال في الحروب كقوله:
ومن يجد مثل حرها يشب
أو أراد: شبنا شيب الكرام لقوله:

1 / 332